الشيخ محمد تقي التستري
37
قاموس الرجال
لا يَعْلَمُونَ » « 1 » مواليه بنوا المغيرة . وعنه ، عنه ، عن عمرو بن مرزوق ، عن شعبة ، عن سلمة بن كهيل ، عن محمّد بن عبد الرحمن بن عوف ، عن عبد الرحمن بن زيد ، عن الأشتر ، قال : كان بين عمّار وخالد بن الوليد كلام ، فشكى خالد إلى رسول اللّه - صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - فقال رسول اللّه - صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - : « إنّه من يعادي عمّارا يعاديه اللّه ، ومن يبغض عمّارا يبغضه اللّه ، ومن سبّه سبّه اللّه » قال سلمة : هذا أو نحوه . وعنه ، عن أبي حاتم ، عن أحمد بن يونس ، عن الليث بن سعد ، عن عمر مولى غفرة ، قال : حبس عمّار في من حبس وعذّب ، قال : فانفلت في من انفلت من الناس ، فقدم على رسول اللّه - صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - فقال : أفلح أبو اليقظان ! قال : ما أفلح ولا أنجح لنفسه [ لفتنته ] « 2 » لأنّهم لا يزالون يعذّبونه حتّى نال منك ، قال : إن سألوا من ذلك فزدهم . وعنه ، عن فتح بن عمرو الورّاق ، عن يزيد بن هارون ، عن العوّام بن حوشب ، عن أسود بن مسعدة ، عن حنظلة بن خويلد العنزي ، قال إنّي جالس عند معاوية إذ أتاه رجلان يختصمان في رأس عمّار ، يقول كلّ واحد منهما : أنا قتلته ، فقال عبد اللّه بن عمرو : ليطب « 3 » أحدكم نفسا لصاحبه ، فإنّي سمعت رسول اللّه - صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - يقول : « تقتله الفئة الباغية » فقال معاوية : لا يعني عنّا بحياتك يا عمرو قتالك معنا « 4 » فما بالك معنا ؟ قال : إنّي
--> ( 1 ) الزمر : 9 . ( 2 ) ورد في بعض نسخ الكشّي بدل « لنفسه » . ( 3 ) في الكشّي : ليطيب به . ( 4 ) كذا في الأصل المطبوع ، والعبارة تغاير مع ما في المصدر وما أورده في تنقيح المقال ، وهكذا مع ما تقدّم في الكتاب نفسه في ترجمة عبد اللّه بن عمرو بن العاص ، راجع ج 6 ، الرقم 4442 .